السيد شرف الدين
201
النص والإجتهاد
صحيحه ( 1 ) فإن فيه عن شقيق ، قال : كان عثمان ينهى عن المتعة ، وكان علي يأمر بها ، فقال عثمان لعلي كلمة . ثم قال علي : لقد علمت - يا عثمان - إنا تمتعنا على عهد رسول الله . فقال عثمان : أجل ولكنا كنا خائفين ! ( 276 ) . وفيه عن سعيد بن المسيب ، قال : اجتمع علي وعثمان بعسفان ، فكان عثمان ينهى عن المتعة والعمرة . فقال له علي : ما تريد إلى أمر فعله رسول الله تنهى عنه ؟ فقال عثمان : دعنا منك . فقال علي : إني لا أستطيع أن أدعك . . ( الحديث ) ( 277 ) . وفيه عن غنيم بن قيس ، قال : سألت سعد بن أبي وقاص عن المتعة ،
--> ( 1 ) ص 472 وما بعدها إلى ص 475 من جزئه الأول فراجع ( منه قدس ) . ( 276 ) صحيح مسلم ك الحج ج 1 / 472 وفي طبع العامرة ج 4 / 46 أنا قد تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أجل ، كنز العمال ج 3 / 33 ط 1 ، مسند أحمد ج 1 / 97 ح 756 وص 60 ح 431 و 432 ط 2 ، سنن البيهقي ج 5 / 22 ، المنتقى ح 2382 ، مقدمة مرآة العقول ج 1 / 229 . ( 277 ) صحيح مسلم ج 1 / 349 وفي طبع العامرة ج 4 / 46 فكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة . وقريب منه في : صحيح البخاري ج 3 / 69 و 71 ، سنن النسائي ج 5 / 148 و 152 ، مستدرك الحاكم ج 1 / 472 ، سنن البيهقي ج 5 / 22 وج 4 / 352 ، تيسير الوصول ج 1 / 282 ، الغدير ج 6 / 219 ، مسند الطيالسي ج 1 / 16 ، مسند أحمد ج 1 / 136 ح 1146 ، منحة المعبود ج 1 / 210 باب ما جاء في القرآن ح 1005 ، مقدمة مرآة العقول ج 1 / 231 .